Monday, August 21, 2006

When you wait for something you know it well never come, don’t blame others..

Friday, August 04, 2006


أصعب الأيام لم تأت بعد

بقلم :محمد فاضل

عندما حاصر الماريشال جوكوف قائد القوات السوفيتية مدينة برلين قبل قليل من نهاية الحرب العالمية الثانية، دكها بحوالي 6 آلاف قذيفة في أسبوع واحد قبل ان يستسلم النازيون. وعندما حاصر الإسرائيليون بيروت في اجتياح العام 1982، ضربوها في يوم واحد بحوالي 180 ألف صاروخ وقذيفة من البر والبحر والجو. لقد تكرر هذا مرتين أثناء ذلك الحصار لأن مجرد صمود بيروت الغربية كل ذلك الوقت كان يدفع الإسرائيليون نحو الهستيريا. جوكوف يبدو هاويا أمام الإسرائيليين.
هل يمكن ان يقودنا هذا الى استنتاج ما؟ ليس هناك ما هو أبسط منه: الأيام القادمة من العدوان الإسرائيلي على لبنان ستكون صعبة للغاية، فالجيش الإسرائيلي لم يقم بالإنزال الجوي في بعلبك شرقي لبنان لاختبار قدرات حزب الله بل للبحث عن قياداته. هذا الاستنتاج يمكن ان يقفز الى الذهن في ظل حقيقة أساسية تحكم السلوك الإسرائيلي الآن: البحث عن مكسب من الحرب. على هذا فإن مثل هذا الإنزال قد يتكرر في أكثر من مكان. والقنبلة الفراغية التي ضربوا بها إحدى بنايات بيروت عام 1982 معتقدين (او بالأصح بناء على معلومات استخبارية) ان
عرفات كان فيها، يمكن ان تتكرر.
مقال منشور في صحيفة (البيان) لقراءة المقال كاملا انقر الرابط:
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1153486562025&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail

Monday, July 31, 2006

الكرامة والغفران والذاكرة
محمد فاضل
من يطل على شاشات التلفزة اللبنانية هذه الأيام لا شيء لديه
ليقوله سوى ‘’الكرامة’’.‘’الحرب من اجل كرامة العرب’’ مثلما يقول عشرات الذين يطولون في البرامج الحوارية، وأولئك الذين ينتقدون الحكومات العربية لا يحركهم سوى إحساس عميق ومتأصل من الشعور بالإذلال. والذين يخرجون للشارع ويصرخون بأعلى أصواتهم مطالبين بإمطار تل أبيب وغيرها من المدن الإسرائيلية بالصورايخ يحركهم إحساس قوي بالمهانة تراكم على مدى عقود.لكن المسؤولين الأميركيين لا يرون الحقيقة من المحطات التلفزيونية اللبنانية ولا من خلال محطة ‘’الجزيرة’’ بل من مكان آخر. كل ما يجري له صلة وثيقة بالكرامة. عملية المقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة واسر جندي ومقتل ثمانية جنود واسر اثنين في عملية حزب الله على الحدود مع فلسطين المحتلة انتقام للكرامة وجهت اهانة كبرى لجيش اعتاد أن يكون هو الذي يمارس الاذلال على مدى عقود، رد الإسرائيليون بحرب شاملة انتقاما للاهانة. اولئك البلهاء القابعون في مقر قيادة اركان الجيش المتخصص في قتل المدنيين في تل ابيب واولئك البلهاء القابعون في ‘’واشنطن دي سي’’ لا يرون الامر على هذا النحو. ففيما يتحدثون عن الارهاب لا نرى نحن من الامر سوى كرامة مهدورة على مدى عقود. كنا نردد قبل سنوات ان اليأس حاضنة الارهاب، لكنهم لا يصغون ابدا، اعني اولئك القابعين في ‘’واشنطن دي سي’’ وليس القتلة الموجودين في تل ابيب والقدس المحتلة، هؤلاء رجال عصابات ساديين يلبسون البدلات وربطات العنق
مقال منشور في صحيفة الوقت.. لقراءة التفاصيل انقر هذا الرابط
:
http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=622

Saturday, July 29, 2006



  • هل نواجه إسرائيل على طريقة هاري بوتر؟

    بقلم :محمد فاضل


    غداة انتصار المقاومة الفرنسية على الاحتلال النازي في العام 1945، وجد الشيوعيون الفرنسيون أنفسهم أمام سؤال مفصلي سيقرر مستقبل وتاريخ فرنسا اللاحق. لقد قاد الحزب الشيوعي الفرنسي المقاومة ضد النازيين بدأب ومثابرة لا تلين، لكن بعد الانتصار كانوا أمام امتحان أصعب من امتحان المقاومة، امتحان طرحه هذا السؤال: «هل نستلم الحكم؟».
    من رأى أن على الحزب أن يستلم الحكم في فرنسا لأنه قاد المقاومة ضد النازي لقي إجابة فورية: «سيقول الفرنسيون إننا قاتلنا النازيين من أجل استلام الحكم وليس لتحرير فرنسا». كانت هذه الإجابة كافية لكي يتقرر مصير الأحداث، فلقد رفض الشيوعيون الفرنسيون استلام الحكم كي لا يسجل التاريخ عليهم إنهم قاتلوا المحتلين بدافع مصلحي (استلام الحكم).
    من وجهة نظر تاريخية، سيواجه «حزب الله» هذا السؤال ذات يوم، وهو على أية حال سؤال مؤجل منذ الانسحاب الإسرائيلي المهين في العام 2000 من جنوب لبنان، لكن ببساطة شديدة وبكل أشكال القطع ليس هذا هو وقت طرح هذا السؤال، كما انه شأن لبناني محض يقرره اللبنانيون.
    ليس هذا هو وقت طرح جردة الحساب وإحصاء الخسائر والمكتسبات، فليس من المنطق الآن أن يموت اللبنانيون ويقاتل حزب الله وبقية اللبنانيين، فيما يتحدث باقي العرب عن حسابات الربح والخسارة. الآن هو وقت صياغة موقف موحد إلى ابعد الحدود على مواجهة معركة عسكرية وسياسية راهنة ومستقبلية أيضاً.
    الآن ربما تبين ما كان يجب أن يكون واضحا منذ الأيام الأولى، وهو أن المسألة ليست مغامرة ولا إهانة غير محسوبة لبلطجي حارة الشرق الأوسط، فالبلطجي كان مستعدا بخطة مسبقة لضرب لبنان. لا يتعلق الأمر بكلمة السيد حسن نصر الله الأخيرة من على شاشة تلفزيون «المنار»، بل بمعرفة طبيعة البلطجي الذي نحن بصدده.
    كان ذلك واضحا منذ الأيام الأولى للعدوان، فحزب الله لم يكن يتوقع ردا إسرائيليا بمثل هذا الحجم. السر يكمن في الإهانة، فلقد أهين الإسرائيليون وراحوا يضربون بهستيريا. لكن هذا لا يلغي حقيقة أخرى برهنت عليها يوميات العدوان وطبيعته: خطة مسبقة لدى الإسرائيليين تحتاج ذريعة مثلما كانت ذريعة محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن شلومو ارغوف عام 1982 من قبل جماعة أبونضال. كل ما في الأمر ان الذريعة كانت اقوى من الاحتمال، إهانة في الصميم.
    لكن خطأ التوقعات ينطبق على الإسرائيليين أيضاً، فالجيش الإسرائيلي لم يكن يتوقع أن يكون رد حزب الله مؤلماً وموجعاً إلى هذا الحد ومقاومته بمثل هذه الضراوة، فزادت جرعة الهستيريا، لقد أخطأوا التقدير. نعم، لقد اخطأ الإسرائيليون التقدير أيضاً، لكن هذه حقيقة تضيع في غبار ودخان القذائف الإسرائيلية ومشاهد رعب الهرمجدون التوراتي الذي صنعوه ومازالوا في لبنان. وعندما لا نجد من عمل لنا سوى إحصاء الخسائر وشيء من تقاليد اللطم والندب، فان هذا ليس سوى إعادة إنتاج لأسطورة رسخها الإسرائيليون لدى العرب: هم المنتصرون ونحن الذين نبكي ونتوجع.
    قلة من العرب من يرى الأمر من هذا الجانب، وأول من يحتاج لكي يرى الأمر على هذا النحو هم الحكومات العربية. ليس هناك من شيء يقترحه هذا سوى المهمة المرحلية الأولى في الموقف العربي الموحد: «دعم مقاومة حزب الله واللبنانيين». تقتضي مصلحة اللبنانيين والعرب الآن دعم المقاومة بشكل واضح يجعل الإسرائيليين والأميركيين يفهمون أمراً واحدا: هناك قوة ردع لضربات إسرائيل أو أي مغامرة إسرائيلية سيكون ثمنها مكلفا.
    والداعون لنشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان عليهم ان يسلحوا الجيش اللبناني، فليس من المعقول ان يتولى جيش لا يملك أكثر من سرب أو اثنين من طائرات «الهوكر هنتر» العتيقة وربما سرب آخر من طائرات «الميراج» وبدون منظومة دفاع جوي فعالة حماية بلد في مواجهة بلطجي الشرق الأوسط المدعوم أميركيا.
    بموازاة ذلك، يتعين الإسراع في تأسيس صندوق عربي لإعادة إعمار لبنان دون انتظار للمبادرات الدولية في هذا الصدد. ليضعوا الفاتورة أمام المجتمع الدولي لكي يتحمل مسؤولياته، لكن على العرب أن لا يركنوا للأوهام كثيرا، هذه مهمتهم بالدرجة الأولى.
    أما إذا جاءت لحظة التقييم والحساب وإحصاء الخسائر، فان امثولة المقاومة الفرنسية لا تطرح سؤالا يتعلق بمصير حزب واحد في لبنان بل بالكيفية التي يرى فيها العرب لا مستقبل لبنان فحسب بل مستقبل بلدانهم بأسرها. أول ما يتعين فعله هو الإقلاع عن وهم كبير: ان الاتفاقيات تفرض التزاما أخلاقياً وسياسياً، أو أن الآخرين سيساعدونهم، أو سيدفعون إسرائيل للتنازل، أو أن الأميركيين سيعطونهم شيئا لم يطالبوا به ولم يضغطوا من اجل الحصول عليه.
    لن يتمكنوا من الحصول على موقف سياسي أو حتى اعتذار دبلوماسي ما لم يفرضوه على الآخرين. وطالما تعلق الأمر بإسرائيل والولايات المتحدة فإنهم لن يتنازلوا عن شيء ما لم يفرض عليهم. الآن بعد هذا السطر بالضبط اشعر وكأنني بدأت اكتب قصصا شبيهة بقصص هاري بوتر.


    السبت 29 يوليو 2006


إهانة البلطجي


بقلم :محمد فاضل
2006-07-24 00:09:35 UAE
في 11 يوليو وقبل يوم واحد من قيام إسرائيل بعدوانها على لبنان،
نشرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية رسالة من والدة جندي تدعى أوريت أغمي الى رئيس وزراء إسرائيل ايهود اولمرت قالت فيها: «أسدِ لي معروفا يا إيهود، إنسَ العمليات البطولية لاجتياح أعماق مناطق غير معروفة، والتي من المؤكد أنه سيُقتل فيها جنود آخرون، وربما يتم أسر جنود آخرين أحياء، ويبدأ كل شيء من جديد». (رسالة من والدة جندي الى ايهود اولمرت: دع الاستراتيجية للغد - «المستقبل» اللبنانية مترجما عن معاريف 12 يوليو).
هذا منطق إسرائيلية تفكر في اليوم، في اللحظة الراهنة وهي تناشد رئيس وزرائها بالعمل على إطلاق سراح الجندي الأسير في غزة جلعاد شليط. ومن المؤكد أنها لا تعبر عن نفسها وحيدة بل عن جزء كبير من الإسرائيليين أن لم نقل نصفهم. إنها لا توفر النصيحة أيضاً لاولمرت: «لو كنت مكانك لتحدثت مع الشيطان أيضا، ومن يعتقل هذا الشاب ليس الشيطان.. إنهم شباب آخرون في سن العشرين.
هم غاضبون (...) ناقمون، لكنهم أيضا شباب. لو كنت مكانك لدعوتهم إلى مكتبك، لكنت أصدرت نداء عالميا تفيد فيه أنك مستعد للتحدث مع كل واحد في أي وقت، وأن جندينا هو ابننا جميعا وأننا سنفعل كل ما في وسعنا لإعادته».
منطق اليوم واللحظة الراهنة هذا تقابله لدينا تلك الانتقادات التي وجهت الى حزب الله حول توقيت عملية قتل 8 جنود إسرائيليين واسر اثنين وتكاليفها الباهظة التي لا تزال تترى. واذ تتحدث والدة الجندي الإسرائيلي عما يتعين على اولمرت ان يفعله اليوم وينسى الاستراتيجية والتهديد، فان إحصاء الخسائر المترتبة على عملية حزب الله ليس فيه إحالة للاستراتيجية، للغد بل لليوم، على سبيل الجدل والافتراضات النظرية، فإن هذا المنطق يمكن ان يكون صحيحا، لكن مشكلته انه يغفل أمراً جوهرياً: مع من نتعامل؟.
لكن قبل هذا، وفيما كانت إسرائيل تدك مدن غزة ومبانيها على رؤوس العائلات الفلسطينية في عملية «أمطار الصيف»، لم يكن هناك رد فعل يوازي الجرأة المعلنة في الموقف من عملية حزب الله، وكان رد الفعل هو نفسه المعتاد مع كل اجتياح إسرائيلي لغزة أو الضفة الغربية. فالصراع الفلسطيني الإسرائيلي أياً كان الطرف الذي يخوضه فلسطينياً، غدا أمراً اعتيادياً تماماً بالنسبة للعرب.

تدمير لبنان بهذه الضراوة ليس اعتياديا، بل انتقاما استثنائيا ينم عن حقد يتجاوز الانتقام لكرامة الجيش الإسرائيلي الذي أهين مرتين في غزة وفي الحدود مع لبنان. لكن من جديد، مع من نتعامل لكي يبدو منطق إحصاء الخسائر المبكر مجانباً للصواب رغم صحته الظاهرية؟ إليكم الجواب من الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي: «في كل حي يوجد شخص كهذا، بلطجي يحظر التحرش به وإثارة غيظه، لكن ماذا لو تم إذلاله؟ في هذه الحالة سيُشهر سكينه.

وماذا إذا بصقت في وجهه؟ سيُشهر مسدسه ويطلق النار في كل الاتجاهات، ليس لأنه غير محق وهو الذي تعرض للإهانة، ولكن رده ليس طبيعيا. المسألة هي أن الجميع يخافونه، إلا أن أحدا لا يحترمه أو يُقدره. الاحترام الحقيقي مُوجَّه تحديدا للأقوياء الذين لا يسارعون الى استخدام قوتهم فورا. لشدة الأسف، الجيش الإسرائيلي يظهر مرة أخرى مثل بلطجي الحارات: جندي يُختطف في غزة، فتدفع غزة كلها الثمن.
ثمانية جنود يُقتلون واثنان يُختطفان في لبنان فيدفع الثمن لبنان كله. لغة واحدة ووحيدة لدى إسرائيل: لغة القوة». (جدعون ليفي - حرب سلامة إسرائيل ـ (المستقبل) مترجما عن هآرتس ، 17 يوليو). المؤسف هنا أن المعنى الوحيد الباقي من الانتقادات الموجهة لتوقيت عملية اسر الجنديين هو: «لم يكن من الصواب إهانة البلطجي».
الصواب والخطأ حيال إسرائيل يبقى دوما أمرا نسبيا، السبب لا يعود لأي منطق يستخدمه أطراف الجدل، لكن لغياب الخيارات، ليس هناك سوى خيار واحد مفقود: «ماذا نفعل مع إسرائيل؟»، وطالما أن أصحاب كلا المنطقين متفقون ان إسرائيل هي «بلطجي» حارتنا، فإن الخلاف ليس على طبيعة البلطجي بل كيفية التعامل معه.

ان هذا العدوان سيتوقف لا محالة لأن «الحرب التي أعلناها على لبنان تكلفنا من الآن ـ وتكلف لبنان بالطبع ـ ثمنا باهظا» مثلما كتب جدعون ليفي في مقاله ذاك، لكن احد الأسباب الوجيهة لتوقف الحرب هو الخسائر التي لحقت بإسرائيل نفسها لا بسبب صواريخ حزب الله فحسب بل لأنها فشلت وستفشل في تحقيق أي انجاز من وراء همجية البلطجية هذه.
على مدى عشرة أيام، لم أجد في الصحافة الإسرائيلية سوى هاجس وحيد: الخوف من تكرار سيناريو اجتياح العام 1982. وكان من النادر ان اقرأ مقالا يؤيد هذه الحرب التي تشنها إسرائيل، بل انني لم اقرأ إطلاقاً شيئاً من هذا، فالإسرائيليون موجوعون ويخافون ويشعرون بالألم. وهذا بالضبط ما يتعين ان يشعر به البلطجي اذا ما تمادى في بلطجته.
أما على جبهتنا نحن، فلنؤجل الحديث عن مصير حزب الله بل الأحرى ان نتركه للبنانيين أنفسهم. وإذا كانت إيران مقلقة بعض الشيء، فعلى العرب ان يقدموا جوابا لا تذمرا فقط. عليهم الآن بتطويق نتائج هذا العدوان دون تردد أو انتظار: إنشاء صندوق لإعادة اعمار لبنان يمكن أن تسهم فيه فوائض أسعار النفط المرتفعة، تزويد لبنان بمنظومة دفاع جوي وتقوية الجيش اللبناني، وتطعيم اللغة الدبلوماسية العربية ببعض المفردات الدالة على الغضب الحقيقي.
المشكلة أن الجميع قد نسي أمراً واحداً: سيستمر الوضع هكذا بين حرب وهدنات قصيرة طالما لم تلتزم إسرائيل بدفع الاستحقاقات المتوجبة عليها، وستبقى هذه الدائرة تدور إلى أن تصل إلى نقطة البدء والمنتهى: فلسطين.





Sunday, July 09, 2006



Either.. Or


23 years ago in the early beginning of my career, somebody came to me and told me: they are talking about you. I have to admit that this was the grate shock of my life I felt that I want to kill somebody, Unger might be not the right word to describe my feelings at that time.

I decided that I’ll bring a scourge and put it next to me, once I heard any body say something bad about me, give bad explanation for anything I do I’ll beat him immediately. I told my self: “I’ll be bad as they are”. I couldn’t.

You can say that I surrendered, I couldn’t be like the others, I couldn’t act like them, I couldn’t enjoy gossip, conspiracy or say something bad about any person even if I he don’t like me or I don’t like him.


Its me until today, I never change and here comes my growing well to give people.. it seems that its true that the bird might not get out the cage for freedom if he was kept so long in captivity .

People are the same.. What make me mad about people that they don’t give you any choice.. It’s always either/or ...

Either the scourge or love.. But the buskin is that you are not for the scourge but love.. And when you give them love they give you pain… that’s why if you chose love you are a loser always.. Because people don’t believe in love. Its not there, it’s a myth.

They talk about it but never practice it.. they want it but never give it to any body.. Write about it but never try make it a fact in their life..

I don’t believe in scourge, but is it a destiny that I always feel that I’m losing always?.

People well not change, so its time for me to disappear and vanish. I’ll do it as soon as I can without any sorrow.





Sunday, July 02, 2006





Sometimes , u don’t have to argue, u don’t have to prove anything .. it’s the time for us to say: let the history prove it later on.
Its painful, but we have to take it specially when its about friendship and feelings. We were born for pain, so it doesn’t matter if have it from time to time.

Saturday, July 01, 2006

To be in the Middle, its kind of choosing a death penalty ..

I would say that I’m dieing every day.. when u know something from this side and another from that side while those in both sides don’t , u well be the target of the fire from both sides..

Here it goes each time: u know that Mr. X in the right didn’t mean something, while Mr. Z in the left thinks that Mr. X means that. So U have the key point which the whole argument is build on .

For Mr. X and Mr.Z its easy to judge, while u struggling hard to prove for both that all what they are judging is wrong.

Don’t be surprised, people most of the time appears like birds kept so long in the cage and when time comes to go out, they well prefer to stay in the cage because they only get used to it.

That’s why the easiest thing we do is to judge not to ask, to give the bad explanation instead of the god one. And then we well repeat that life is so ugly and nasty .

CounterData.com

webhosting
webhosting Counter